في واقعة أثارت الجدل في الإسكندرية، تم حبس المتهمة بخطف طفل من مستشفى الشاطبي بعد مرور 11 عاماً من الغموض، حيث طلبت النيابة تحريات لضبط المتهمة التي كانت قد اختطفت الطفل من أمه، وتعود تفاصيل هذه الحادثة إلى سنوات مضت، حيث اختطفت السيدة الطفل في محاولة لإنقاذ زواجها، مما أدى إلى مأساة كبيرة تمثلت في مقتل الأم الحقيقية، وقد عادت هذه القضية إلى الواجهة بعد سنوات من الصمت، مما أثار مشاعر الحزن والقلق بين الأهالي والمجتمع.
تجدر الإشارة إلى أن الطفل الذي تم اختطافه قد عاد إلى والده بعد 10 سنوات من الفراق، حيث كانت هذه العودة بمثابة فرحة كبيرة بعد معاناة طويلة، وقد تم تسليمه إلى أسرته بعد أن خضع لإجراءات قانونية دقيقة، مما يعكس أهمية العمل القانوني في مثل هذه القضايا الحساسة، كما أن الحادثة قد أثارت تساؤلات عديدة حول كيفية حدوث مثل هذه الجرائم في المستشفيات، مما يستدعي ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية الأطفال والرضع في مثل هذه الأماكن.
كما أن هذه القضية لم تكن الوحيدة التي شهدتها الإسكندرية، حيث تم إنقاذ ربة منزل وابنتها من حريق شب في الطابق السادس عشر، مما يعكس التحديات التي تواجه المجتمع، ويظهر الحاجة الملحة لتوفير الأمان والحماية للأسر، ويعتبر هذا الحادث تذكيراً للجميع بضرورة الوقوف معاً لمواجهة مثل هذه التحديات، حيث أن المجتمع بحاجة إلى تكاتف الجهود من أجل تحقيق الأمان والسلامة للجميع.

